|
سادساً: مشروع توسعات الحرم الجامعى بمنطقة أبيس – جامعة الإسكندرية |
مقدمة |
تأسس دور جامعة الإسكندرية علي مفاهيم التواصل بين الثقافات التعددية الفكرية وإشعاع العلم والمعرفة في محيطها المحلي والإقليمي حيث أنها منفذ مصر ونافذتها علي الشراكة الأوروبية عبر المتوسط.
هذا وتقوم وحدة إدارة مشروعات التطوير بالجامعة بالإشتراك مع قيادات الجامعة ومفكريها وبرئاسة السيد الأستاذ الدكتور/ حسن ندير (رئيس الجامعة) بوضع الخطوات التنفيذية للبدء فى أعمال توسعات الحرم الجامعى للجامعة بمنطقة أبيس من الناحية الأكاديمية والإنشائية والإدارية وفقاً للرؤية الإستراتيجية للجامعة.
|
| |
الرؤية استراتيجية |
تتضمن الرؤية الإستراتيجية للجامعة إنشاء كليات وبرامج جديدة وإعادة الهيكلة لكليات قائمة واستحداث برامج مشتركة مع جامعات دولية مرموقة علمياً.
- التعليم الذى يخدم إحتياجات المجتمع ، ويلتقى مع المرجعيات العالمية.
- الإنتاج البحثى الذى يخدم إحتياجات القطاعات التنموية.
- الإشعاع الفكرى والثقافى,
- تنمية قدرات المجتمع المحلى على إستمرار التعلم والتطوير.
- تنمية قيم وثقافة الحوار
- تتضمن الرؤية الإستراتيجية للجامعة إنشاء كليات وبرامج جديدة وإعادة الهيكلة لكليات قائمة واستحداث برامج مشتركة مع جامعات دولية مرموقة علمياً.
- التعليم الذى يخدم إحتياجات المجتمع ، ويلتقى مع المرجعيات العالمية.
- الإنتاج البحثى الذى يخدم إحتياجات القطاعات التنموية.
- الإشعاع الفكرى والثقافى,
- تنمية قدرات المجتمع المحلى على إستمرار التعلم والتطوير.
- تنمية قيم وثقافة الحوار
|
| |
المشاكل وتحديات الانطلاق بالجامعة |
- برغم الطموحات والأهداف المتضمنة في الرؤية الإستراتيجية لجامعة الإسكندرية إلا أن التشتت والتناثر المكاني لكليات الجامعة يمثل عقبة رئيسية لتحقيق ذلك.
- تشتت كليات الجامعة في أكثر من 25 موقعاً بدءاً من إدفينا مروراً بمنطقة أبي قير وحتى ميدان الخرطوم ومحرم بك.
- تشتت الطلاب فى الكلية الواحدة في أكثر من موقع مثل كلية العلوم وكلية الفنون الجميلة فكل منهما تقع في أربعة مواقع متباعدة، مما يؤدي إلي صعوبة تحقيق التكامل الأكاديمي بين الأقسام والكليات وإهدار الإمكانيات البشرية والتقنية.
- تقادم وتهالك الكثير من المرافق الخدمية لمباني الجامعة مما يؤدي إلي الزيادة المستمرة في ارتفاع تكلفة الصيانة الدورية السنوية نتيجة الزيادة في الأسعار وعدد المرافق التي تحتاج إلي صيانة.
- الخطر الواقع على الطلاب نتيجة
سوء الحالة الإنشائية لكثير من مباني الجامعة. مما يؤدي إلي ارتفاع تكلفة أعمال الترميم وإعادة التأهيل مقارنة إنشاء مباني جديدة.
- ارتفاع تكلفة أعمال الترميم وإعادة التأهيل مقارنة
بإنشاء مباني جديدة (تكاليف أعمال الترميم تعادل من 6 -10 أمثال تكاليف الإنشاء الجديدة).
- تدهور العديد من القاعات الدراسية في بعض الكليات وعدم ملاءمتها لتلقي الدروس الجامعية.
- ضيق الأرض المتاحة للتوسعات الأفقي والرأسي في المواقع المختلفة الحالية بسبب وتكدس المواقع الجامعية.
- صعوبة هدم وإعادة بناء المباني المتهالكة نظراً لعدم إمكانية توقف الدراسة لعمل ذلك.
- عدم إمكانية التوسع في تقديم تخصصات دراسية جديدة تواكب التقدم العلمي في الفروع العلمية المختلفة بسبب عدم كفاية القاعات الدراسية اللازمة لتقديم هذه البرامج رغم وجود الكفاءات العلمية اللازمة لسير هذه البرامج.
- الأعداد الضخمة من الطلاب والتى تضيق بها المواقع الجامعية الأمر الذي أدي إلي مد فترات عمل هذه الكليات من 8 صباحاً وحتى 8 مساءً
|
| |
الفكرة الرئيسة |
حرم جامعى متكامل
- الاستغلال الأمثل للإمكانيات والموارد الذاتية للجامعة.
- الخروج من الحيز الضيق إلي الأفق الواسع بعيداً عن التكدس والتلوث البيئي والسمعي والبصري.
- إنشاء حرم جامعي جديد في موقع رحب يفي باحتياجات الجامعة خلال القرن الواحد والعشرين.
- الموقع فى قلب مدينة الإسكندرية بعد التوسع العمرانى الذى شاهدته المدينة خلال العشرين عاما الأخيرة (أول طريق 14 مايو).
- الموقع تملكه الجامعة فى منطقة أبيس (سموحه الجديدة) على مساحة 550 فدان تآكلت بسبب التعديات إلى حوالى 420 فدان.
- الحرم الجديد يوجد التكامل المفقود بين كليات الجامعة للارتقاء بالعملية التعليمية.
- الحرم الجديد يوفر وتهيئ المناخ المناسب للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإداريين للعمل الخلاق والمبدع.
العائد على المستوى السنوى
- إعفاء خزينة الدولة من عبء الميزانية المطلوبة للخطة الخمسية لجامعة الإسكندرية وهى 500 مليون جنية.
- زيادة فرص العمل خلال فترة إنشاء الجامعة والتى تزيد قيمة أعمالها عن أربعة مليارات جنية.
- الارتقاء بالعملية التعليمية ينمى الثروة البشرية المؤهلة علمياً وعمليا للوفاء بإحتياجات سوق العمل.
- إزالة العبء الواقع على مرافق المحافظة نتيجة حركة 250 ألف طالب وطالبة وعضو هيئة تدريس وإداريين وعمال خارج الكتلة السكانية ”مواصلات – طرق – مياه – كهرباء – صرف صحى – نظافة – ...........“
العائد على مستوى الجامعة
- التغلب على التحديات التى تعوق الانطلاق بالعملية التعليمية إلى اتجاهها الصحيح.
- تحويل الخطة الإستراتيجية الطموحة للجامعة إلى واقع ملموس فى وقت قياسى.
- الانعكاس الإيجابى للمشروع على المستوى القومى ومستوى المحافظة يزيد من القوة الدافعة لتطوير العملية التعليمية.
- توفير المناخ المناسب والبيئة السليمة لاستعادة الجامعة مكانتها بين الجامعات العريقة.
مقترح آليات التمويل
- الاستفادة من المساحات الضخمة فى وسط المدينة تتيح إعادة تخطيط مدينة الإسكندرية لكى تحظى بمكانتها الحقيقية بين مدن البحر المتوسط.
- تعتمد فكرة المشروع على الاستفادة من المواقع ذات القيمة الأصولية العالية التى تحوزها الجامعة ومبادلتها بالتمويل اللازم لإنشاء المبانى الجديدة للجامعة.
- قدر الفرق المادى بين الأصول التى يمكن الاستغناء عنها والتمويل اللازم لبناء الجامعة بأكثر من عشرة مليارات جنية بالقيمة السوقية الحالية.
- تتيح هذه الوفرة المادية تحقيق طموحات الجامعة للارتقاء بالعملية التعليمية.
|
|