|
|
|
 |
|
خامساً: مشروع الكليات المتميزة |
مشروع إنشاء
مقدمة |
تم تشكيل فريق عمل برئاسة وتحت إشراف ا.د. حسن ندير خيرالله (رئيس جامعة الإسكندرية) لدراسة تقدم جامعة الإسكندرية بمشروع إنشاء كلية متميزة بموقع الجامعة بمدينة برج العرب الجديدة بناءاً على المقترح المقدم من أ.د/ محمد عبد الحميد شعيرة (رئيس اللجنة القومية لتطوير التعليم)، وقد قامت وحدة إدارة مشروعات التطوير بالجامعة ممثلة فى السيد الأستاذ الدكتور/ عصام أحمد الكردى (المدير التنفيذى لوحدة إدارة مشروعات التطوير) بالإشتراك فى إعداد دراسة وتقديم مقترح حول فكرة إنشاء كلية تكنولوجية جديدة استجابة لمبادرة وزارة التعليم العالي وذلك فى إطار الخطة الإستراتيجية للجامعة وقد نتج عن هذه المناقشات مقترح مشروع إنشاء "كلية الإسكندرية للتكنولوجيا"، هذا وقد تم تشكيل فرق عمل تخصصية من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة لوضع مقترحات مبدئية لمجالات التخصص الجديدة.
هذا وقد تم الإطلاع على وثائق الرؤية الاستراتيجية لجامعة الإسكندرية, لتحقيق الإتساق بين مقترح الكلية الجديدة والمخطط الاستراتيجي للجامعة, مع الأخذ فى الاعتبار أن مقترح الكلية الجديدة ينبثق من الرؤية الاستراتيجية للجامعة. وقد تم عقد سلسلة من الاجتماعات ضمت قيادات الجامعة ونخبة من الأساتذة ذوي الخبرة, وأعضاء فرق العمل التخصصية وذلك لبلورة عناصر الكلية المقترحة والتوجهات الأساسية لها.
" للاطلاع علي التقرير الأول: ملخص تنفيذي عن الرؤية الاستراتيجية لجامعة الإسكندرية (جامعة الإسكندرية 2020) "

هذا ويمثل مجال التعليم التكنولوجي همزة وصل بين التعليم النظري الأكاديمي الذي تقدمه الجامعات المصرية حاليا وبين المهارات والخبرات التطبيقية التي تحتاجها القطاعات الصناعية والإنتاجية والخدمية في مصر. الكلية المقترحة بهذا تعتبر استجابة لحاجة ماسة في سوق العمل والتوظف في مصر. ويستجيب مقترح إنشاء كلية للتكنولوجيا في الإسكندرية لمبادرة وزارة التعليم العالي لإنشاء كليات جديدة تخدم بشكل أوفى الاحتياجات التنموية المجتمعية. وتحوي الدراسة الحالية الخطوط العريضة للكلية المقترحة وتحليلا للجدوى المتعلقة بها.
|
| |
مبررات إنشاء الكلية بالإسكندرية |
يمكن إيجاز مبررات إنشاء الكلية الجديدة المقترحة بالإسكندرية وانبثاقها من جامعة الإسكندرية في الآتي:
- ستخدم الكلية المجالات الصناعية والخدمية التي تحمل مقومات مزايا تنافسية أو تمثل احتياجاً عالياً، ووفق الوزن النسبي لها في الهيكل الإنتاجي والخدمي، وما تمثله من مجالات تصديرية واعدة.
- يمثل قرب الإسكندرية من مراكز التصدير والإنتاج اعتبارا هاما في تحديد موقع الكلية الجديدة في دائرة الإسكندرية الكبرى.
-
ستحتضن جامعة الإسكندرية هذا الكيان وتزوده بالكوادر الأكاديمية وبالخبرات اللازمة والدعم اللازم لنجاحه.
- بلورت جامعة الإسكندرية إستراتيجية لسنة
2020
تشتمل علي رؤية إستراتيجية مستقبلية تتضمن – ضمن عناصر أخري – إنشاء كليات وكيانات علمية وتطبيقية متميزة. وتتضمن الإستراتيجية مجموعة من المحاور والمقومات لتحقيق التميز في المنتج الذي تخرجه الجامعة. ويمثل هذا المقترح أحد أنوية التطبيق الفعلي وتفعيل هذه المقومات.
- للجامعة رصيد جيد من خبرة إنشاء كيانات مؤسسية خارجها وداخلها مع الاحتفاظ بعلاقة قوية مع هذه الكيانات مثل جامعة بيروت العربية، ومركز الدارسات العليا والبحوث، و فرع جامعة الإسكندرية في جوبا (تحت الإنشاء). كما ساهمت في إنشاء كليات جديدة في دمنهور تمهيداً لإنشاء جامعة البحيرة.
|
| |
جوانب التميز في نظام الكلية |
تتمثل هذه الجوانب في الآتي:
- مناهج معاصرة مرتبطة باحتياجات سوق العمل والمنشآت المستفيدة.
- مناهج ونظم تعليمية يجري اعتمادها بشكل دوري من مؤسسات تقييم واعتماد
Accreditation
عالمية.
- خضوع الخريجين للتقييم المستمر والمتابعة لمسيرتهم الوظيفية والعملية.
- شراكة / توأمة وتعاون مع أقسام وكليات وجامعات تكنولوجية عالمية نظيرة.
- احتواء نظام الدراسة على مكون جوهري للتدريب العملي الميداني
Internship
في المنشآت والمنظمات المستفيدة.
- نظم مرنة وحديثة تسمح بالإبداع والتطوير المستمرين في المناهج والمضامين التعليمية والأساليب التدريبية والتعليمية.
- نظم وممارسات تعليمية تقوم علي تفاعل الطالب في عملية التعلم ومشاركته مشاركة ايجابية، والتركيز ليس فقط تركيز ليس فقط علي المضامين المعاصرة وإنما علي مهارات التعلم والتطوير.
- ارتباط الطالب والهيئة التدريسية بالواقع العملي في المنشآت المستفيدة والموظفة للخريجين، بما يحقق زيادة في فرص التوظيف للخريجين وإسهامهم في تطوير المنشآت الموظفة لهم.
- احتواء نظام الكلية على شق يركز على مشروعات وأنشطة بالتعاون مع القطاعات والمنشآت المستفيدة لتطوير التكنولوجيا في مجالات تخصص الكلية، وعلى الأبحاث التطبيقية المرتبطة بها، بما يوفر رافدا للدعم التمويلي للكلية.
- احتواء أساليب التدريس والتقييم على وسائل معاصرة تحوي إسنادات تطبيقية وعملية ومشاريع فردية وجماعية.
|
| |
مقومات التميز للكلية المقترحة وكيفية الحفاظ عليها |
لكي تقدم الكلية المقترحة قيمة مضافة حقيقية ينبغي أن تمثل أنظمتها وبرامجها وأنشطتها التعليمية والمعرفية محاور متميزة في الجودة والإبداع وتلبية احتياجات القطاعات والجهات المستفيدة. وفيما يلي المقومات المقترحة التي تحقق هذا التميز:
- فلسفة واستراتيجية للكلية تتوجه بالطلب والسوق والاحتياجات التنموية, وتتواكب مع النماذج والاتجاهات العالمية, وتقوم على التطوير والتجديد والتكيف المستمر. ويتحقق هذا بربط الكلية مؤسسياً بالجهات المستفيدة من ناحية, وبالجامعات التكنولوجية المتقدمة في العالم, مع توفير آلية مرنة تضمن التطوير المستمر في السياسات والمناهج والأنشطة والممارسات.
- استقطاب نوعية متميزة من أعضاء الهيئة الأكاديمية, يملكون المعرفة ذات العلاقة, ويملكون القدرة على تقديم ممارسات تختلف نوعياً عن تلك السائدة في الجامعات المصرية; ممارسات تعتمد على تنمية التعلم التطبيقي, وعلى توفير مناخ التعلم النشط
Active Learning
والمشاركة في التعلم للدارسين, وعلى التفكير الناقد
Critical Thinking
وحل المشكلات
Problem Solving
وإكساب الطلاب مهارات التعلم الذاتي المستمر. هذا فضلاً عن مقدرة هذه العناصر الأكاديمية على التطوير المعرفي والتكنولوجي من خلال العمل على مشروعات بحثية وتطويرية, وامتلاكها هي نفسها لخبرات عملية تطبيقية متميزة. ويتطلب هذا توفير نظام غير تقليدي للرواتب والحوافز يكافئ التميز ويشجعه.
- استقطاب نوعية من الطلاب والدارسين يملكون التأهيل الأساسي والقدرة والدافعية
Motivation
والسمات الشخصية التي تمكنهم من الانخراط في هذا النوع الجديد من التعليم التقني المتميز.
- بناء علاقات شراكة وتعاون مؤسسي بين الكلية وبين الجهات والمنشآت والقطاعات المستفيدة, تحقق تضافراً يعود بالنفع على كل من الطرفين.
- تبني نظم وبرامج ولوائح عمل محققة للتميز, وتجنب الكلية الجديدة أن تقع في براثن نظم الإدارة الأكاديمية والقواعد والإجراءات الحكومية التقليدية المقيدة للإبداع والمبددة للطاقات والموارد. وينبغي منذ البدء أن يوفر للكلية الجديدة الاستقلالية عن هذه الأنظمة والقواعد, مع إخضاعها لنوع آخر من المساءلة والرقابة التي تركز على الأداء المؤسسي والتميز والإبداع والإسهام التنموي.
- توفير المقومات والتجهيزات المادية والدعم التمويلي, الذي يضمن البداية القوية والصحيحة وتحقيق التميز منذ مراحل الإنشاء والتجهيز ثم التشغيل, مع ضمان استمرارية وتجدد هذه المقومات والدعم التمويلي في الأجل المتوسط والبعيد.
- ربط نظم الكلية بأنظمة عالمية ومؤسسات نظيرة, لضمان تميز البرامج والحفاظ على استمرارية الجودة والإبداع.
- وضع نظم للقيادات الأكاديمية تضمن ليس فقط استقطاب واختيار قيادات متميزة قادرة على تفعيل طاقات الإبداع والجودة والعمل الجماعي وإنما على دفع أداء الكلية نحو آفاق تطويرية رحبة غير مقيدة وغير تقليدية, وعلى مساءلة هذه القيادات عن الأداء المؤسسي وعلى التطوير وتحفيزها ومكافأتها بنظم حوافز قوية فعالة.
|
 |
مشروع الكليات المتميزة |
|
|
|
|
|
|
 |
أولاً: مشروع
تطوير التعليم العالى (HEEP) |
|
ثانياً: مشاريع الإتحاد الأوروبي |
|
ثالثاً: |
|
رابعاً: |
|
خامساً: |
|
سادساً: |
|
|
|
 |
|
 |
|
 |
|